مكي بن حموش
7665
الهداية إلى بلوغ النهاية
أي : سخر تلك الريح على عاد سَبْعَ لَيالٍ وَثَمانِيَةَ أَيَّامٍ حُسُوماً « 1 » . قال ابن عباس : حُسُوماً : " تباعا " « 2 » . وقال مجاهد : متتابعة ، [ وقاله ] « 3 » عكرمة وقتادة « 4 » . ( وعن قتادة ) « 5 » ؛ متتابعات « 6 » . وهو قول سفيان . وقال ابن زيد : حُسُوماً : تحسم كل شيء فلا تبقي من عاد أحدا « 7 » . وذكر ابن زيد عن عاد أنه كان فيهم ثمانية رجال لهم خلق عظيم ، فلما جاءتهم الريح قال بعضهم : قوموا بنا نرد هذا العذاب « 8 » عن قومنا . قال : فقاموا وصفّوا في الوادي ، فأوحى اللّه إلى تلك الريح أن تقلع « 9 » كل يوم
--> ( 1 ) جامع البيان 29 / 50 . ( 2 ) أ : وتباعا . وانظر : المصدر السابق 29 / 50 - 51 ، وأخرجه أيضا عن عبد اللّه بن مسعود وعكرمة ومجاهد . وهو قول الفراء في معانيه 3 / 180 واللسان : حسم . ( 3 ) م : وقال : . أ : قاله . ( 4 ) المصدر السابق : وأخرجه أيضا عن ابن مسعود وسفيان . وانظر : قول مجاهد وعكرمة أيضا في الدر 8 / 265 - 266 . وهو قول أبي عبيدة في مجازه : 267 ، وقول ابن عرفة في اللسان : حسم . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) لم أجده بهذا اللفظ في جامع البيان 29 / 50 - 51 ، وهو قريب من اللفظ " متتابعه " الذي روي عنهما . ومما يدل على أنهما بمعنى واحد أن الطبري أورد جميع تلك الأقوال على أنها بمعنى واحد . وأيضا فإن ابن كثير ذكر كل هؤلاء المفسرين ثم نسب إليهم أن معنى حسوما : " متتابعات " . تفسير ابن كثير 4 / 440 . ( 7 ) أ : فلا يبقى من عاد أحد . وانظر : جامع البيان 29 / 51 . ( 8 ) أ : هذا الريح العذاب . ( 9 ) م : يقلع . وهو صحيح أيضا ، لكن في أصل كلام ابن زيد ، وفيه : " فأوحى اللّه إلى ملك الريح -